zoom /amjad68.jeeran.com/archive/2007/4/212081.html” /> /amjad68.jeeran.com/archive/2007/4/212081.html”>اكتشاف كوكب شبيه بكوكبنا في اعماق الفضاء اكتشف الفلكيون كوكبا جديدا يعتقدون انه اكثر الكواكب المكتشفة حتى الآن شبها بالارض خارج المجموعة الشمسية حيث يحتوي على مياه سائلة تجري على سطحه. والكوكب الجديد يجري في مدار حول النجم الموسوم (جليس 585) الذي يبعد عن كوكبنا بمسافة 20,5 سنة ضوئية. وقد تمكن الفلكيون من اكتشاف الكوكب الجديد باستخدام تلسكوب (/www.ls.eso.org/lasilla/sciops/3p6/”>أيسو) في تشيلي البالغ قطره 3,6 امتار. ويقول الفلكيون إن درجات الحرارة المعتدلة التي يتميز بها الكوكب الجديد تعني ان المياه التي يحتويها ستكون على شكل سائل، مما يعزز الاعتقاد بوجود حياة عليه. وقال الفلكي اسطيفان ادري من مرصد جنيف، وهو رئيس المجموعة التي نشرت خبر الاكتشاف الجديد، "حسب تقديراتنا تتراوح درجات الحرارة على سطح الكوكب الجديد بين صفر واربعين درجة مئوية، مما يعني ان الماء على سطحه ستكون على هيئة سائل." ومضى الفلكي السويسري الى القول: "اضافة لذلك، فإن قطره يزيد عن قطر الارض بمرة ونصف، وهو حسب التخمينات اما ان يكون صخريا ككوكبنا او ان يكون مغطى بالبحار." وقال عضو آخر في فريق البحث، وهو زافيير ديلفوس من جامعة جرينوبل الفرنسية، "إن وجود الماء بشكل سائل يعتبر امرا حيويا لوجود الحياة التي نعرفها." ويعتقد ديلفوس ان الكوكب الجديد قد يغدو هدفا مهما لرحلات الاستكشاف الفضائي في المستقبل، حاصة تلك التي تعنى بالبحث عن مظاهر الحياة في الكواكب الاخرى. وستشمل هذه الرحلات ارسال التلسكوبات الى الفضاء يكون بوسعها التحري عن علامات وجود الحياة في الكوكب الجديد من خلال تشخيص وجود غازات كالميثان في جوه او حتى البحث عن دلائل وجود مادة الكلوروفيل وهي الصبغة التي تلعب دورا اساسيا في عملية التمثيل الضوئي في النباتات. والكوكب الذي اكتشف حديثا يكمل دورته حول "شمسه" النجم (جليس 581) في 13 يوما وهو اقرب مسافة بـ14 مرة الى هذا النجم من المسافة التي تفصل الارض عن الشمس. ولكن نظرا الى ان النجم الذي يدور حوله الكوكب يعتبر "ابرد" جدا من شمسنا، فإن المناخ علي سطح الكوكب الجديد يعتبر معتدلا نوعاما. وقد اثار الاكتشاف الجديد اهتماما كبيرا من جانب العلماء، حيث يعتبر الاول الذي يتميز بمناخ يسمح بالحياة على سطحه.
Source : http://www.oujdacity.net/international-article-9839-ar/
الطارق

اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه! بالمطرقة ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين: (والسّماء والطّارق * وما أدراك ما الطّارق * النّجم الثّاقب) [الطارق: 1-3]. فكلمة (الطارق) تعبر تعبيرا دقيقا عن عمل هذه النجوم وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيرا دقيقا عن نواتج هذه النجوم وهي الموجات الثاقبة ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!
الكنس
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 1024x768 الابعاد 71KB.
اكتشف العلماء حديثا وجود نجوم أسموها الثقوب السوداء وتتميز بثلاث خصائص: 1- لا ترى 2- تجري بسرعات كبيرة 3- تجذب كل شيء إليها وكأنها تكنس صفحة السماء حتى إن العلماء وجدوا أنها تعمل كمكنسة كونية عملاقة هذه الصفات الثلاثة هي التي حدثنا عنها القرآن بثلاث كلمات في قوله تعالى: (فلا أقسم بالخنّس * الجوار الكنّس) [التكوير: 15-16]. فالخنّس أي التي لا ترى والجوار أي التي تجري والكنّس أي التي تكنس وتجذب إليها كل شيء بفعل الجاذبية الهائلة لها هذه الآية تمثل سبقا للقرآن في الحديث عن الثقوب السوداء قبل أن يكتشفها
فلا اقسم بالشفق
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 800x600 الابعاد 43KB.
هذه صورة للشفق القطبي الذي يظهر في منطقة القطب الشمالي عادة إن هذه الظاهرة من أعجب الظواهر الطبيعية فقد استغرقت من العلماء سنوات طويلة لمعرفة أسرارها وأخيرا تبين أنها تتشكل بسبب المجال المغنطيسي للأرض وهذا الشفق يمثل آلية الدفاع عن الأرض ضد الريا! ح الشمسية القاتلة التي يبددها المجال المغنطيسي و"يحرقها" ويبعد خطرها عنا وبدلا من أن تحرقنا نرى هذا المنظر البديع ألا تستحق هذه الظاهرة العظيمة أن يقسم الله بها؟ يقول تعالى: (فلا أقسم بالشّفق * واللّيل وما وسق * والقمر إذا اتّسق * لتركبنّ طبقا عن طبق * فما لهم لا يؤمنون * وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون) [الانشقاق: 16-
وجعلنا سراجا وهاجا
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 669x478 الابعاد 24KB.
في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفا دقيقا بقوله تعالى: (وجعلنا سراجا وهّاجا) [النبأ: 13] وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جدا من الناحية العلمية.
السقف المحفوظ
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 800x437 الابعاد 62KB.
نرى في هذه الصورة كوكب الأرض على اليمين ويحيط به مجال مغنطيسي قوي جدا وهذا المجال كما نرى يصد الجسيمات التي تطلقها الشمس وتسمى الرياح الشمسية القاتلة ولولا وجود هذا المجال لاختفت الحياة على ظهر الأرض ولذلك قال تعالى: (وجعلنا السّماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون) [الأنبياء: 32].
نسيج من المجرات !!!
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 840x813.
البحر المسجور !!!
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 726x469 الابعاد 44KB.
هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة فتشعل ماء البحر هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها يقول تعالى: (والطّور * وكتاب مسطور * في رقّ منشور * والبيت المعمور * والسّقف المرفوع * والبحر المسجور * إنّ عذاب ربّك لواقع * ما له من دافع) [الطور: 1-8]. والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى! آلاف الدرجات المئوية فسبحان الله!
والسماء بناء

في ! البداية ظن العلماء أن الكون في معظمه فراغ فأطلقوا عليه اسم (فضاء) وبقي هذا المصطلح صحيحا حتى وقت قريب ولكن في أواخر القرن العشرين اكتشف العلماء شيئا جديدا أسموه (البناء الكوني) حيث تبين لهم يقينا أن الكون عبارة عن بناء محكم لا وجود للفراغ فيه أبدا فبدأوا باستخدام كلمة (بناء) ولو تأملنا كتاب الله تعالى وجدنا أنه استخدم هذه الكلمة قبل علماء الغرب بقرون طويلة يقول تعالى: (اللّه الّذي جعل لكم الأرض قرارا والسّماء بناء وصوّركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطّيّبات ذلكم اللّه ربّكم فتبارك اللّه ربّ العالمين) [غافر: 64].
مرج البحرين
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 667x616 الابعاد 57KB.
نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها ووجدوا أيضا لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تكتشف إلا منذ سنوات فقط فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة في قوله تعالى: (مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان * فبأيّ آلاء ربّكما تكذّبان) [الرحمن: 19-21
Source : http://www.oujdacity.net/international-article-9839-ar/
بسم الله الرحمن الرحيم
كم من عالم أسلم بعد رأيته لمعجزات الخالق فقط القليل منها نرى هنا بعض معجزاته سبحان وتعالى وكيف حمانا رب العالمين من أي خطر محدق بنا نحن أهل الأرض
ألا يستحق منا كلمة
((سبحان الله))
أترككم مع الصور والشرح:-
كم من عالم أسلم بعد رأيته لمعجزات الخالق فقط القليل منها نرى هنا بعض معجزاته سبحان وتعالى وكيف حمانا رب العالمين من أي خطر محدق بنا نحن أهل الأرض
ألا يستحق منا كلمة
((سبحان الله))
أترككم مع الصور والشرح:-
الطارق
اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه! بالمطرقة ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين: (والسّماء والطّارق * وما أدراك ما الطّارق * النّجم الثّاقب) [الطارق: 1-3]. فكلمة (الطارق) تعبر تعبيرا دقيقا عن عمل هذه النجوم وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيرا دقيقا عن نواتج هذه النجوم وهي الموجات الثاقبة ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!
الكنس
اكتشف العلماء حديثا وجود نجوم أسموها الثقوب السوداء وتتميز بثلاث خصائص: 1- لا ترى 2- تجري بسرعات كبيرة 3- تجذب كل شيء إليها وكأنها تكنس صفحة السماء حتى إن العلماء وجدوا أنها تعمل كمكنسة كونية عملاقة هذه الصفات الثلاثة هي التي حدثنا عنها القرآن بثلاث كلمات في قوله تعالى: (فلا أقسم بالخنّس * الجوار الكنّس) [التكوير: 15-16]. فالخنّس أي التي لا ترى والجوار أي التي تجري والكنّس أي التي تكنس وتجذب إليها كل شيء بفعل الجاذبية الهائلة لها هذه الآية تمثل سبقا للقرآن في الحديث عن الثقوب السوداء قبل أن يكتشفها
فلا اقسم بالشفق
هذه صورة للشفق القطبي الذي يظهر في منطقة القطب الشمالي عادة إن هذه الظاهرة من أعجب الظواهر الطبيعية فقد استغرقت من العلماء سنوات طويلة لمعرفة أسرارها وأخيرا تبين أنها تتشكل بسبب المجال المغنطيسي للأرض وهذا الشفق يمثل آلية الدفاع عن الأرض ضد الريا! ح الشمسية القاتلة التي يبددها المجال المغنطيسي و"يحرقها" ويبعد خطرها عنا وبدلا من أن تحرقنا نرى هذا المنظر البديع ألا تستحق هذه الظاهرة العظيمة أن يقسم الله بها؟ يقول تعالى: (فلا أقسم بالشّفق * واللّيل وما وسق * والقمر إذا اتّسق * لتركبنّ طبقا عن طبق * فما لهم لا يؤمنون * وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون) [الانشقاق: 16-
وجعلنا سراجا وهاجا
في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفا دقيقا بقوله تعالى: (وجعلنا سراجا وهّاجا) [النبأ: 13] وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جدا من الناحية العلمية.
السقف المحفوظ
نرى في هذه الصورة كوكب الأرض على اليمين ويحيط به مجال مغنطيسي قوي جدا وهذا المجال كما نرى يصد الجسيمات التي تطلقها الشمس وتسمى الرياح الشمسية القاتلة ولولا وجود هذا المجال لاختفت الحياة على ظهر الأرض ولذلك قال تعالى: (وجعلنا السّماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون) [الأنبياء: 32].
نسيج من المجرات !!!
البحر المسجور !!!
هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة فتشعل ماء البحر هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها يقول تعالى: (والطّور * وكتاب مسطور * في رقّ منشور * والبيت المعمور * والسّقف المرفوع * والبحر المسجور * إنّ عذاب ربّك لواقع * ما له من دافع) [الطور: 1-8]. والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى! آلاف الدرجات المئوية فسبحان الله!
والسماء بناء
في ! البداية ظن العلماء أن الكون في معظمه فراغ فأطلقوا عليه اسم (فضاء) وبقي هذا المصطلح صحيحا حتى وقت قريب ولكن في أواخر القرن العشرين اكتشف العلماء شيئا جديدا أسموه (البناء الكوني) حيث تبين لهم يقينا أن الكون عبارة عن بناء محكم لا وجود للفراغ فيه أبدا فبدأوا باستخدام كلمة (بناء) ولو تأملنا كتاب الله تعالى وجدنا أنه استخدم هذه الكلمة قبل علماء الغرب بقرون طويلة يقول تعالى: (اللّه الّذي جعل لكم الأرض قرارا والسّماء بناء وصوّركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطّيّبات ذلكم اللّه ربّكم فتبارك اللّه ربّ العالمين) [غافر: 64].
مرج البحرين
نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها ووجدوا أيضا لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تكتشف إلا منذ سنوات فقط فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة في قوله تعالى: (مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان * فبأيّ آلاء ربّكما تكذّبان) [الرحمن: 19-21
0 التعليقات:
إرسال تعليق