حلقة الأسبوع

آخر الأخبار على وكالة القدس اليوم

*اكتشاف أغرب كائن بحرى فى العالم

بقلم حذيفة عبدالرحيم محمد وداعة الله حسين فى تاريخ 5.02.2012 | 06:09

قامت مجموعة من الباحثين بالعثور على كائن مائي غريب الشكل في أعماق المحيطات يسمى “دودة الميزان” وعثر على الكائن الغريب على بعد 1000 متر تحت سطح الماء، إذ لا تستطيع أشعة الشمس الوصول لهذا العمق أبداً.
ومن الغرائب التي يتمتع بها هذا الكائن إمتلاكه فم متحرك من الداخل للخارج وبالعكس مما يساعده على الإنقضاض على فريسته بكل سهولة، ويعيش الكائن الغريب على مقربه من مناطق الزلازل والبراكين حيث تتكون مياهها ساخنة وتحتوي على مزيج من المواد الكيميائية التي توفر له بيئة عيش مناسبة بعيد عن حرارة الشمس، ليفي بإحتياجاته الكيميائية بدلاً من التمثيل الضوئي، مما جعل العلماء يعتقدون إعتماده على البكتريا من أجل البقاء.

وقال الباحثون أن هذا الإكتشاف يعد فريداً من نوعه ومن الممكن أن يساعد على إحتمال وجود حياة على الكواكب الأخرى نظراً لأن هذا الكائن لم يتعرض لأشعة الشمس طول فترة بقائه في المحيط.

يذكر أن هذا الكائن الغريب لم يكن معروف لدى العلماء منذ ما يقرب من 40 عام، بحسب ما ذكرته صحيفة Daily Mail الأمريكية


**اكتشاف أغرب كائن 
بحرى فى العالم**


**اكتشاف أغرب كائن 
بحرى فى العالم**



**اكتشاف أغرب كائن 
بحرى فى العالم**


**اكتشاف أغرب كائن 
بحرى فى العالم**

أكتشاف نهر في اعماق البحر (سبحان الله )

نهر في اعماق البحار
جلت عظمة الله


الأنهار في القرآن الكريم
يقول الحق تبارك وتعالى:
قال الله تعالى:
(
أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ )
[سورة الرعد].



نهر في اعماق البحار

جلت عظمة الله
.The “UnderwaterRiver..

جل الله في علاه ما أعظم ماصنع


عندما يلتقي النهر العذب بالبحر المالح

سوف نعيش مع آية عظيمة من آيات الله تبارك وتعالى تتجلى هذه الآية في عالم البحار والأنهار. يقول تبارك وتعالى:
(وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً)
[الفرقان: 53]...



النهر المكتشف في قاع البحر









إنها آية عظيمة حدثنا فيها الله تبارك وتعالى عن حقيقة علمية موجودة بين النهر والبحر، في المنطقة التي تسمى منطقة المصب
(أي مصب النهر في البحر) إنها منطقة حساسة جداً ومهمة جداً، ولم يدرك أهميتها العلماء إلا حديثاً، في السنوات القليلة الماضية.

فقد قام علماء من الولايات المتحدة الأمريكية ببحثٍ حديثٍ جداً قبل أشهر قليلة في دراسة هذه المنطقة، أي المنطقة التي يصب فيها النهر العذب في البحر المالح، وقد نزلوا بأجهزتهم إلى أعمق نقطة في منطقة المصب، وطبعاً جميع الأنهار كما نعلم تصب في البحار، فكل نهر له منبع ينبع من منطقة معينة ثم يسير ثم ينتهي عند البحر حيث يصبّ هذا الماء العذب ويخترق الماء المالح لعدة كيلو مترات ويقذف مياهه في البحر المالح.
والظاهرة التي حدثنا عنها القرآن أنه على الرغم من تدفق الأنهار العذبة إلى البحار المالحة لا يحدث أي طغيان لهذا على ذاك، أي أن البحر المالح على الرغم من ضخامته لا يمكن أن يطغى على النهر أو يجعل ماءه مالحاً.
وطبعاً هذه الحقائق لم تكن معلومة زمن نزول القرآن، بل استرعت انتباه العلماء حديثاً، بعدما حدث التلوث الكبير في البيئة وحدث التلوث في الأنهار أيضاً، كانت منطقة المصب هذه هي صمام الأمان لهذه المياه العذبة التي سخرها الله تبارك وتعالى لنا.




" عندما قام العلماء بحساب كميات الماء\

الموجودة على سطح الأرض وجدوا أن هذه

المياه 97.5 بالمائة منها مياه مالحة، واثنان

ونصف في المائة هي مياه عذبة، وثلثي المياه العذبة
يتركز في المناطق الجليدية، في القطبين الشمالي والجنوبي، أي 69 بالمائة من

المياه العذبة



رحلة بحث العلماء عن مصادرَ للمياه العذبة، كان لا بد من دراسة التلوث في الأنهار، التلوث الكبير الذي أحدثته مخلفات التكنولوجيا الحديثة. وكانت المنطقة المهمة جداً والحساسة جداً هي منطقة المصب بين النهر والبحر، فقام هؤلاء العلماء بدراسة هذه المنطقة دراسة دقيقة، وخرجوا بعدد من النتائج وربما نُذهب إذا علمنا أن الله تبارك وتعالى قد جمع كل هذه النتائج في آية واحدة، وذلك عندما قال:
(وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً).

فالنتيجة الأولى التي وصل إليها هؤلاء العلماء: أن هذه المنطقة يحدث فيها تمازج مستمر للماء العذب مع الماء المالح، وهذا يعني أن الله تبارك وتعالى عندما قال (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ) أي خلق البحرين (البحر العذب والبحر المالح ) وهنا لا بد أن نتعرف لماذا قال الله تبارك وتعالى
(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ)
ولم يقل (مرج النهر والبحر).

فعندما درس العلماء هذه المنطقة أي منطقة المصب وجدوا أن هنالك تمازجاً واختلاطاً مستمراً للماء العذب مع الماء المالح، ووجد العلماء أيضاً أن هنالك اختلافات كبيرة في درجات الحرارة وفي نسبة الملوحة وفي كثافة الماء، في هذه المنطقة بالذات.
ونلاحظ هذه الاختلافات من خلال المنحنيات البيانية التي رسمها هؤلاء الباحثون فقد درسوا درجة الحرارة في منطقة المصب ووجدوا أن هنالك اختلافاً وفوارق كبيرة بين الليل والنهار ومن فصل لآخر. ووجدوا أن هنالك اختلافات في ملوحة هذه المنطقة بسبب اختلاط الماء العذب مع الماء المالح.
والشيء الجديد الذي وجده هؤلاء العلماء لأول مرة: أن طبيعة الجريان أي جريان الماء العذب داخل الماء المالح هو جريان مضطرب وليس مستقراً، والجريان المستقر يكون جرياناً صفائحياً لا توجد فيه اضطرابات، بينما الجريان المضطرب للماء يعني وجود دوامات وهنالك اختلافات في سرعة الجريان من نقطة لأخرى.
نستطيع أن نلخص بحث هؤلاء العلماء في ثلاثة نقاط أساسية:
أن منطقة المصب يتم فيها مزج دائم للماء المالح مع الماء العذب.
ويتم فيها اضطراب في الجريان.
وهنالك اختلافات كثيرة في الكثافة والملوحة والحرارة.
وعندما رجعت إلى قواميس اللغة لأبحث عن كلمة مرج (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ) وجدت أن هذه الكلمة تتضمن المعاني الثلاثة التي وجدها العلماء حديثاً. فمن معنى كلمة مرج (أي خلط ومزج). وهنالك معنى آخر (المرج هو الاختلاف أيضاً). والمعنى الثالث (المرج هو: الاضطراب ).
لذلك قال تعالى عن أولئك المشككين الذين هم في اضطراب من أمرهم
(فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ)
[ق: 5]
أي مضطرب لا يستقر، أي أن كلامهم عن القرآن وتشكيكهم برسالة الإسلام أشبه بإنسان مضطرب لا يستقر ولا يستقيم
(فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ) أي أمر مضطرب.

وهنا يعجب الإنسان المؤمن من دقة هذا التصوير الإلهي أن الله تبارك وتعالى اختار كلمة واحدة ليصف بها العمليات الفيزيائية الدقيقة التي تحدث في هذه المنطقة، ولذلك عندما قال: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ) في كلمة مرج قمة الدقة العلمية.
ولكن السؤال لماذا قال: (الْبَحْرَيْنِ) ولم يقل (النهر والبحر) كما قلنا منذ قليل؟
عندما درس العلماء البحار وجدوا أن الأنهار ليست هي المصدر الوحيد للمياه العذبة هنالك في قاع المحيطات وتحت قاع المحيطات خزانات ضخمة للمياه العذبة تتدفق باستمرار من قاع المحيطات، وهذه الخزانات الضخمة يبلغ حجمها أضعاف ما يضخه النهر في البحر.
ف كل نبع في قاع المحيط يضخ كميات من المياه العذبة أضعاف ما يضخه ذلك النهر.
وهنا ندرك لماذا قال الله تبارك وتعالى: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ)
لأن هنالك بحراً عذباً وخفياً لا نراه بأعيننا ولكنه موجود، وهذه المياه العذبة التي تتدفق من قاع المحيطات أحياناً تصل إلى سطح الماء، تسير آلاف الأمتار حتى تصل إلى سطح الماء، وتظهر لنا الأقمار الاصطناعية التي قامت بتصوير هذه المحيطات والخلجان بالأشعة تحت الحمراء تظهر وجود هذه الينابيع التي تمتزج بشكل دائم مع المياه المالحة.







إذا دققنا في هذه الصور نلاحظ أن ماء النبع العذب نجد أنه يتلون في الصورة طبعاً بلون آخر، يدل على أن هذه المنطقة تحوي مياه عذبة باردة، تكون عادة باردة. وهنا نجد الله تبارك وتعالى دقيق في تعابيره عندما قال (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ) أي أن هنالك بحراً عذباً غير الأنهار التي نهراها، هنالك بحراً عذباً في قاع المحيطات، وهنالك بحراً مالحاً.
(هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) وهذه الكلمات الرائعة توقفت عندها طويلاً، وقلت لماذا قال الله تبارك وتعالى
(هذا عذب فرات)، لم يقل عذب فقط، ولماذا قال (هذا ملح أجاج)، ولم يقل ملح؟

وهنا سوف نكتشف معجزة في هذه الكلمات الأربعة: عذب - فرات - ملح - أجاج
فمياه الأنهار ليست عذبة مائة بالمائة، إنما تحوي نسبة ضئيلة من الأملاح والمعادن وبعض المركبات الكيميائية. ومياه البحار أيضاً فيها ملوحة زائدة، فعني في كل متر مكعب من مياه البحر هنالك بحدود 35 كيلو غرام من الملح،هنالك ملوحة زائدة في هذه البحار لذلك قال الله تعالى:
(وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ).


عن المياه العذبة لم يقل (هذا عذب) فقط، إنما قال (فُرَاتٌ) وكلمة (فرات) في اللغة أي: المستساغ المذاق، لو كانت مياه النهر عذبة مائة بالمائة ليس لها طعم، وليس لها أي شيء يستساغ، ولكن عندما تمتزج مع هذه الأملاح والمعادن إلى آخره فإنها تكسبها هذا الطعم المستساغ الذي نُحس به أثناء شربنا لهذه المياه العذبة.






عندما قال تبارك وتعالى (هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) إنما تعامل القرآن مع قضية المياه بدقة علمية كبيرة، فعلماء المياه اليوم يصنفون المياه حسب درجة الشوائب التي فيها، أو الأملاح التي تحتويها، فالماء المقطر هو ماء عذب مائة بالمائة، والماء الفرات هو ماء الأنهار يحوي نسبة ضئيلة جداً من الأملاح لا نحس بها ولكنها موجودة، والله تبارك وتعالى عبر عن ذلك بكلمة فرات (هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ). أما المياه الخاصة بمياه البحار: هذه المياه تحتوي كميات زائدة من الملح، لم يكن أحد يعرف ذلك الأمر ولكن القرآن وصف لنا بأن ماء البحر هو (مِلْحٌ أُجَاجٌ).
ولو تابعنا تدبر الآية الكريمة يقول تبارك وتعالى:
1- (وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً) جعل بين البحر المالح والنهر العذب برزخاً: أي مسافة فاصلة يمتزج فيها هذين البحرين ولا يطغى أحدهما على الآخر، هذه المنطقة هي المنطقة الحساسة جداً التي سماها العلماء منطقة المصب. ولم يكن أحد يعلم شيئاً عن هذه المنطقة، يعني حتى كلمة (المصب) أو (منطقة المصب) تحديداً هذا مصطلح علمي حديث لم يكن موجوداً زمن النبي عليه الصلاة والسلام، ولم يكن أحد يعلم شيئاً عن وجود برزخ أو منطقة فاصلة.
وبالفعل ثبت أن هذه المنطقة الفاصلة بين البحر المالح والنهر العذب، هذه المنطقة لها خصائص ولها ميزات ولها صفات تختلف عن كلا البحرين (العذب والمالح).
2- (وَحِجْراً مَحْجُوراً) أي أن هنالك حجر أشبه بالجدار الذي يحجز ماء النهر عن ماء البحر، كأن هنالك منطقة محصنة وحجراً محجوراً أي حصناً منيعاً لا يسمح لأحد البحرين أن يطغى على الآخر، وهذا ما وجده العلماء حديثاً، ولم يتسرب الخلل إلى هذه المنطقة إلا عندما لوث الإنسان الأنهار ولوث البحار فاختل التوازن في هذه المنطقة.





اليوم يعمل العلماء على إعادة التوازن لمنطقة (المصب) بسبب حساسيتها وأهميتها البيئية، وهذا ما أخبرنا به القرآن عندما قال: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً) يعني انتبه أيها الإنسان إلى أهمية هذه المنطقة، لا تلوثها لأن الله تبارك وتعالى جعلها منطقة توازن حساسة جداً، وهي تشكل مصدراً لك ولغيرك من المخلوقات التي تعيش في هذه المنطقة.
والآن نتساءل عن الهدف من وراء ذكر هذه الحقيقة العلمية في القرآن الكريم؟
لماذا حدثنا الله تبارك وتعالى عن برزخ، وعن ماء فرات، وماء أجاج وحجر محجور وامتزاج واختلاط واضطراب لماذا؟ إذا تدبرنا سورة الفرقان حيث وردت هذه الآية، نلاحظ أن الله تبارك وتعالى أحياناً يخبرنا عن الهدف من الحقيقة العلمية قبل ذكر الحقيقة، فقبل هذه الآية ماذا يقول تبارك وتعالى بعدما عدد آيات كثيرة عن البحار وعن المياه وعن الرياح وغير ذلك آيات كونية ذكرنا بنعمه عز وجل قال: (فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا) [الفرقان: 52] هذه الآية ماذا تعني؟
تعني أن كل مؤمن مطلوب منه أن يجاهد في سبيل الله ولكن بما يتناسب مع العصر الذي يعيش فيه، فالقرآن الكريم ذكر الجهاد في كثير من مواضعه ولكن المرة الوحيدة التي ذكر فيها الجهاد الكبير كانت في هذه الآية.
يقول تعالى: (فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ) أي بالقرآن (جِهَادًا كَبِيرًا)، (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان: 53] كأن الله تبارك وتعالى يريد أن يوصل لنا رسالة من خلال هذه الحقيقة الكونية، أنه سيأتي زمن يكون فيه الجهاد الكبير هو الجهاد بالعلم، الجهاد بحقائق القرآن، إذ أننا عندما نُخاطَب يقول الله تعالى لنا (وَجَاهِدْهُمْ بِهِ) أي بالقرآن جهاداً كبيراً، كيف نجاهد غير المؤمنين بالقرآن؟ من خلال تعريفهم على حقائق القرآن.
وبما أننا نعيش عصر العلم وعصر التقنيات العلمية وعصر الاكتشافات العلمية فكانت أفضل وسيلة لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام هي لغة الحقائق العلمية التي أودعها الله في هذا الكتاب لأن الله تبارك وتعالى عندما حدثنا عن هذه الحقيقة إنما حدثنا لهدف وهو أن تكون هذه الحقيقة سلاح بأيدينا نحن المسلمين لدعوة غير المسلمين إلى طريق الله تبارك وتعالى.

اكتشاف آثار لبنانية عمرها 2900عام

اكتشاف آثار لبنانية عمرها 2900عام














لبنان بلد رائع , يزخر بالعديد من عناصر الجذب السياحي , فهو بلد بهي المنظر , وحرصاً منه على أن يصبح أكثر حذباً وأن يكون الوجهة المفضلة للعديدين, فهو لا يألو جهداً في البحث والتنقيب الدائم والمستمر عن كنوزه الآثرية التي لم تكتشف بعد, ليطل علينا دائما بإكتشاف جديد يدل علي قدم حضارته....

أوانى عمرها 2900 عام
وكأخر ما كشفت عنه أعمال التنقيب الأثري بلبنان ما إكتشفه علماء آثار لبنانيون وأسبان من أواني عمرها نحو 2900 عام كان يستخدمها الفينيقيون والذين كانوا موجودين في المنطقة الساحلية التابعة حاليا لسوريا, في تخزين عظام موتاهم بعد إحراق جثثهم.
ووصف عالم الآثار علي بدوي والمسؤول عن الموقع الأثري في صور الجرار بأنها كبيرة تشبه المقابر وأن الجرار الصغيرة تركت فارغة، ولكنها ترمز إلى أن الروح مخزنة فيها.
ومن جانبها قالت ماريا يوجينيا أوبيت التي تقود الفريق الأسباني هذه الإكتشافات تساعد الباحثين الذين يعملون في المستعمرات الفينيقية السابقة في أسبانيا وإيطاليا وتونس كي يتعرفوا على عدد كبير من العادات والتقاليد.



وقد أكدت أوبيت أن الأمر يشتد إلحاحا في ضوء عدم وجود دراسات تذكر للفينيقيين والذين عاشوا بين عامي 1500 و300 قبل الميلاد في الوطن الأم لبنان، وأوضحت أن الاكتشافات الجديدة تثبت أن الفينيقيين كانوا شعبا لديه رؤية للحياة بعد الموت.
وكانت آخر أعمال تنقيب أجريت في عام 2005، حيث وقعت حرب بين إسرائيل وحزب الله تركزت في جنوب لبنان كما أدى الوضع السياسي والأمني المتوتر في عام 2007 إلى وقف العمل في الموقع حتى هذا العام.

حمامات تعود للفترة الفاطمية
أيضاً ومنذ أيام كانت قد كشفت الأعمال الجارية فى مدينة صور اللبنانية في المنطقة البحرية منها، وفى الموقع الصليبى عند تخوم الحارة القديمة، آثاراً تعود إلى الفترة الفاطمية قبل عهد (الفرنجة) وتحديداً فى القرنين الحادى عشر والثانى عشر, فنجح الفريق في إكتشاف بقايا حمامات عامة تعود إلى الحقبة الفاطمية.
ومن جانبه أشار البروفيسور "بيار لوجاتيه" رئيس فريق من جامعة "ليون" والمركز الفرنسى لأبحاث الشرق إلى أن الأعمال الجارية أسفرت عن ظهور هياكل أبنية قديمة، ربما تكون من المرحلة الفاطمية أو من فترة الفرنجة الأولى واعتبرها مشجعة وواعدة.



أما مسئول المواقع الأثرية فى الجنوب اللبنانى على بدوى فقد أكد أن أعمال الحفر التى يجريها الفريق الفرنسى، أكدت وجود منشآت تعود إلى الحقبة الفاطمية، وهى عبارة عن أجزاء لحمامات عامة، إلى جانب بقايا فخارية فى موقع الكاتدرائية الصليبية ومسرح قديم أسفل المسرح الصورى البحرى الحالى.

وكان قد سبق للألمان وأن أجروا خلال القرن التاسع عشر حفريات فى الموقع الأول بهدف البحث عن رفات قائد أحدى الحملات الصليبية فى الشرق، الإمبراطور فريدريك برباروسيا، لكنهم لم يعثروا على شىء، وتلى ذلك حفريات للموقع ذاته تحت إشراف المديرية اللبنانية العامة فى الستينيات من القرن الماضى.

اول اكتشاف لأثار ديناصورات ضخمه في الجزيره العربيه



اكتشاف 
لأثار ديناصورات ضخمه الجزيره

اكتشاف لأثار ديناصورات ضخمه الجزيره

الانجليزي هانكوك:إكتشاف الديناصورات مرحلة هامة بتاريخ اليمن
الاثنين, 2-يوليو-2009
مايونيوز-(ترجمة)-عماد طاهر - ربما كان من المستبعد تحديد الاكتشاف العلمي التي يصفونه بالحدود الجديدة للشرق الأوسط إنها أثار الديناصورات التي وجدت في اليمن.

إن الآثار التي وجدت في قلب الريف اليمني في المنطقة التي تسمى قرية المدار والتي سلطت الأضواء عليها مؤخرا بعد وجود سلسلة من الآثار التي خلفتها الديناصورات منذ قرون طويلة من الزمن والتي تم اكتشافها مؤخرا في هذه القرية والذي يعد أول اكتشاف من هذا القبيل في الجزيرة العربية.

إن آثار الأقدام التي خلفتها الديناصورات كانت ظاهرة فوق الأرض منذ عدة قرون لكن العلماء عثروا عليها مؤخرا من خلال كتابة احد الصحفيين المحليين عنها.


وكانت محطة الCNN قد نشرت في يوم 21-5-2008 بحثا علميا حول إكتشاف آثار ديناصور تعود لما يقرب من 150 مليون سنة مضت وذلك في شمال اليمن عند منطقة "مدر" بمديرية "أرحب" والتي تبعد 47 كم شمال العاصمة اليمنية صنعاء.

إشترك في البحث عدد من الاكاديميين من بينهم الدكتور "محمد الوصابي" من إدارة الجيولوجيا بجامعة صنعاء
والدكتور "أني شولب" من متحف التاريخ الطبيعي بهولندا
و الدكتورة "نانسي ستيفنس" من جامعة "اوهايو" الامريكية

اكتشاف لأثار 
ديناصورات ضخمه الجزيره

لقد عاش أهل هذه القرية جنبا إلى جنب مع هذه الآثار الشهيرة لعدة قرون ولكن لم يمر في خلدهم كم هي مهمة والتي تحولت إلى مكان مهم جدا.

يقول يحيى صالح الرشامي الذي وجدت آثار أقدام الديناصورات أمام منزله ""قبل أن نكتشف بأنها لديناصورات كان البعض يعتقد أنها آثار لأقدام جمال عملاقة ، لكن الآن اُخبرنا بأنها آثار أقدام ديناصورات إن هذا مدهش للغاية لنا ومن حسن الحظ أنني بنيت منزلي حول هذه الآثار ولم أقوم بمحو أي شيء منها.

اكتشاف لأثار ديناصورات ضخمه الجزيره

لقد وجدت هذه الآثار في مواقع مختلفة بائنة في قرية المدار والتي هي من نوع "أورنيثوبود" العشبية التي تمشي على قدمين ليكتشف بعد ذلك آثار ديناصورات "سوروبود" التي تمشي على أربعة أقدام وهي حيوانات عاشت جميعها على هذه الأرض.

ويتمثل الاكتشاف في آثار أقدام لقطيع يضم 11 من الديناصورات الضخمة طويلة العنق على الساحل الطيني فيما يعرف الآن باليمن في أول اكتشاف لاثار ديناصورات بالجزيرة العربية . وهذا النوع من الديناصورات المعروف باسم " سوروبود" هو أكبر حيوانات برية في تاريخ الارض وتمشي على اربع أرجل بدينة وتعيش على النباتات .

اكتشاف لأثار 
ديناصورات ضخمه الجزيره

وهذا نموذج لها

وجابت هذه المخلوقات الارض منذ قرابة 228مليون عام وحتى 65مليون عام مضت .
ويترواح طول اثار الاقدام التي عثر عليها وجرى حفظها بعناية بين 43و 70سنتيمترا وبفرق بين القدم والاخرى يصل لقرابة 5ر 2متر. ولم يكتشف العلماء في الجزيرة العربية حتى الآن سوى حفريات قليلة لديناصورات وبقايا يحتمل ان تكون لديناصورات طويلة العنق كانت تعيش فيما يعرف حاليا باليمن.
واكتشف العلماء في بادىء الامر أدلة على وجود ديناصورات من نوع " اورنيثوبود" ديناصورات عشبية تمشي على قدمين ثم اكتشفوا بعد ذلك اثار ديناصورات سوروبود

اكتشاف لأثار ديناصورات ضخمه الجزيره

والهدف من وراء نشر هذا الخبر هنا هو الدلالة على أن أرض العرب كانت مروجا وأنهارا مصداقا لقول الحبيب المصطفى اكتشاف لأثار ديناصورات ضخمه الجزيره.

اكتشاف لأثار ديناصورات ضخمه الجزيره

ومن الجدير ذكره هنا أن الصورتين المنشورتين هنا هما من موقع المجلة المذكورة وتم وضع علامة موقع مروج عليهما للدلالة على موقع التحميل أما حقوق الملكية فإنها تعود للمجلة المذكورة ولأصحاب البحث


لقد أثارت هذه الطبعات اهتمام من نوع خاص في فترة محددة من الزمن ، تقريبا مثل الصورة ، عن طريق التحليل والمباعدة بين المسارات من قبل العلماء يمكن أن تخبر ما إذا كانت الديناصورات خلفت كل هذه منذ ملايين السنين - حتى كيف كانوا يمشون بهذه السرعة.

وقد حظي الاكتشاف بهتمام كبير من الاعلام الغربي والعربي على حد سواء.

"وتظهر هذه الطبعات انه كان هناك قطيع من الديناصورات تعدادهم احد عشر ديناصورا تمشي معا "حسب قول الدكتور الوصابي.

"يمكننا أن نرى إن كانت اصغر من الحيوانات التي كانت تمشي بسرعة لمواكبة اكبر الديناصورات ، في حين أن القسم الأكبر منها كانت بطيئة حتى أن اصغر واحد منها يمكن أن يبقى آثارها.


"وهذا مثال على السلوك الاجتماعي الذي لا نعرف عنه شئ من قبل."

إن أهالي قرية المدار يشعرون بالإثارة وبالفخر كلهم على حد سواء لمثل هذا الاكتشاف المهم.

'تجربة عظيمة'

يقول عبد العزيز عضو المجلس المحلي في قرية المدار بفضل الدكتور الوصابي عرفنا الكثير عن هذه الآثار ، "إنها لفرحة عظيمة أن يوجد عندنا مثل هذه الآثار لديناصورات، انه لشعور عظيم بالفخر بان هذا التاريخ والثقافة،يوجد هنا في قريتنا أيضا".

انه واحد من اكبر التحديات للعلماء الذين يدرسون آثار الأقدام ليقوموا بشرحه للقرويين ماذا يشبه الديناصورات.

"لقد قمنا بحمل الصور لإظهارها لأهل القرية وبخاصة الأطفال ليعلموا ما هي الديناصورات" حسب قول الدكتور الوصابي.

"وعندما رأوا الصور ، فوجئ سكان القرية – حتى أنهم انذهلوا لذلك كثيرا لأنهم كانوا يعتقدون أن الجمال تحولت إلى ديناصورات.لقد كانت صدمة للغاية لهم."

ولكن الآن عرف سكان القرية أن لهم تراث عظيم إن قرية المدار يقطنها أكثر من 3000 نسمة عندما راوا كل هذا كأنهم شاهدوا قنبله هوليوود الضخمة جوراسي بارك.

لقد طالب العلماء في اليمن بتسجيلها في منظمة اليونسكو للتراث العالمي ليس فقط لحمايتها على النحو الصحيح ولكن أيضا أملا منهم في أن آثار الديناصورات ستعمل على جذب السياح أيضا.

إن سكان قرية المدار ودودين جدا وهناك رغبة للكثير من الأجانب لزيارة هذه القرية.

يقول السيد الشامي صاحب المنزل المحيط بالآثار"انه شيء جيد للبلد فالكثير من الناس تأتي إلى هذا الموقع لترى هذه الآثار. أما للعلماء والسائحين فهو ايضامنظر جميل لهم أن يروا مثل الطبعات ونأمل في زيارة الكثير من السياح لهذا الموقع".
ا

اكتشاف آثار أقدام لأفيال عاشت قبل ملايين السنين بأبو ظبي

اكتشاف آثار أقدام لأفيال عاشت قبل ملايين السنين بأبو ظبي



لم تكن شبه الجزيرة العربية في الماضي صحراء قاحلة كما هو حال معظم أرجائها اليوم. وأكبر دليل على ذلك هو النفط الذي كان يوما ما نباتات برية وكائنات بحرية. واليوم أُعلن عن اكتشاف آثار أقدام لقطيع من الفيلة في صحراء أبو ظبي.
فقد أعلنت هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة اكتشاف آثار لأقدام أفيال تعود إلى سبعة ملايين عام، في الصحراء الغربية للإمارات. وقال مسئولون في الهيئة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الأربعاء إن فريقا من علماء الآثار من الإمارات وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة، اكتشف مسارات طويلة لقطيع من الأفيال ضم 13 فيلا على الأقل، تعود إلى عصر ما قبل التاريخ.
 وتدل دراسة أجريت على هذا المسار أن القطيع قد سار على الطين مخلفا طبعات أقدام متصلبة، دفنت ثم ظهرت بسبب عوامل التعرية. وكشفت تحليلات خطوات هذا القطيع أنه كان يضم أفيالا ذات أحجام مختلفة، من الكبار والصغار، مما يجعل هذا أقرب دليل عن الهيكل الاجتماعي في عصور ما قبل التاريخ يتم اكتشافه حتى الآن. ودلت الدراسة أن الإناث البالغات يقدن القطيع، بينما يتم عزل الذكور عند مرحلة النضج الجنسي، ولا يعود الذكر لاحقا إلا إلى أليفته.
 آثار الأقدام تغطي سبعة ملاعب كرة قدم
 وقال فيصل بيبي، الباحث في معهد البليونطولوجي الدولي بفرنسا، والذي شارك في الاكتشاف، إن وجود طبعات أقدام لحيوانات في الصحراء العربية تعود إلى سبعة ملايين سنة، يعد أقدم دليل حتى الآن عن أسلاف الأفيال. وأشار إلى أن الاكتشاف تم في موقع “مليسه1″ في المنطقة الغربية من إمارة أبو ظبي، ويوفر هذا الموقع مسارا متحجرا للأفيال، و”هو على الأغلب الأكبر من نوعه في العالم، إذ يغطي ما مساحته خمسة هكتارات (7 ملاعب كرة قدم) وقد يعد أطول ممر متحجر متصل تم اكتشافه حتى الآن”.
 وتابع بالقول “هذه فرصة نادرة حقا في سجل الأحافير التي تمكنك من رؤية سلوك الحيوان بطريقة لا تستطيع أن تحصل عليها من خلال العظام أو الأسنان”. ويقول وليم ساندرز عالم الحفريات في جامعة ميتشجن إن الفريق البحثي صور مسار الأفيال عن طريق الجو، والتقط مئات الصور له عبر كاميرات مثبتة على طائرات ورقية، تم ترتيبها معا لتشكل خريطة متكاملة للموقع .

اكتشاف آثار من مادة "بلوتونيوم" المشعة خارج المحطة النووية المتضررة في اليابان

رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا
رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا
- ذكرت الحكومة اليابانية أنه جرى رصد آثار لمادة البلوتونيوم المشعة خارج محطة "فوكوشيما دايتشي" النووية المنكوبة بشمال شرق اليابان. ونقلت وكالة "جي.جي.برس" اليابانية للانباء عن مسؤولين بالحكومة قولهم إنها المرة الاولى التي يتم فيها رصد عنصر مشع خطير خارج المحطة.

وكان التسرب الإشعاعي قد أدى في السابق إلى اكتشاف آثار لمادتي اليود المشع والسيزيوم في المناطق المحيطة في المحطة النووية. وذكرت الحكومة اليابانية في وقت سابق اليوم أنها تعتزم إلغاء التحذير التي كانت قد أطلقته بشأن إجلاء السكان من المناطق المحيطة في محطة "فوكوشيما" النووية المنكوبة لمسافة تمتد ما بين عشرين إلى ثلاثين كيلومتر.

ونقلت وكالة "كيودو" اليابانية للانباء عن مسئولين حكوميين لم يكشف عن هويتهم قولهم إن القرار سيجرى صياغته في مؤتمر وزاري بشأن الازمة النووية في وقت لاحق اليوم.

وأخلى معظم السكان وعددهم 59 ألف شخص الذين يعيشون في المناطق المتضررة حول محطة "فوكوشيما دايتشي" النووية على بعد 250 كيلومترا شمال شرق طوكيو منازلهم منذ إصدار التحذير في 22 نيسان(إبريل) الماضي.

ويتسرب من المحطة مواد مشعة إلى البيئة منذ تضررها بسبب زلزال وقع في 11 آذار(مارس) الماضي أعقبته موجات مد عاتية (تسونامي).

مهندس مصرى يخترع كاشفة للألغام ويصنف اكثر من إختراع

بقلم حذيفة عبدالرحيم محمد وداعة الله حسين فى تاريخ 4.29.2012 | 06:31

مهندس مصرى يخترع كاشفة للألغام ويصنف اكثر من إختراع

مخترع مصرى يتخصص فى صناعه كل انواع الروبوت مخترع مصرى يتخصص فى صناعه كل انواع الروبوت

Bookmark
 and Share
استطاع المهندس المصرى حسن محمد حسن ، خريج شعبه ميكاترونكس أن يبتكر العديد من الإختراعات المفيده قليله التكلفه .. كما قام رغم الصعاب بتأسيس شركه للتحكم الألى وتنفيذ بعض الإختراعات .
يقول المهندس ان اختراعاته تهتم بالشكل الهندسى للحلول المتطوره .وان فكره الإختراع بحد ذاتها تخضع للضروره مع التقنيه الهندسيه شديده التطور بسيطه التركيب ..مثل-
مركبة الانقاذ المصرية مكتشفة الالغام
..لديها القدرة عن التحليق عن الارض مسافة 35سم مزودة بماتورين للدفع للقدرة علي الدوران في نفس المكان بعكس اغلببة الاجهزة الهوفر من نفس النوع ذات المحرك الواحد للدفع ..الجهاز يمكن التحكم بة عن طريق الانترنت و مزود بكاميرا حيث يمكن التحكم بة من اي مكان بالعالم بدون اعاقة وبة جهاز جي بي اس لتحديد مكان المركبة كما يمكن القيادة عن طريق سائق وزن المركبة 180 كيلوجرام
 
الروبوت المتسلق لناطحات السحاب و تنظيفها الجهاز يمكن تزويده بكاميرا .
 
الونش المفصلي حتي 12 متر
ذاتي الحركة تم تصنيعة بامكانيات مصرية و قدرة عالية جدا علي المناورة والقيادة في اضيق الاماكن حتي لو كان الونش مفتوح الي 12 متر و مزود بمصدر كهرباء 220 فولت ..
ومن خلال شركتى "سمارت ماشين " للتحكم يمكن تصنيع كل انواع الربوت بجميع انواعها انواعها الصناعي و التعليمي و ماكينات الس ان سي لتقطيع الاخشاب و المعادن بدقة عالية علما بانة تم تصنيع اول ماكينة سي ان سي من الخشب و ماتزال هذة الميكنة تعمل حتي الان بدقة عالية في مساحة ثلاثة امتار في عرض اثنين متر

تابعنا على الفيس بوك

يا  أهلنا  في  غزة  ..  نحن  معكم
قاطعوا المنتجات الدنماركية
 
تم التعريب بواسطة : Abo Almohand
جميع الحقوق محفوظة لموقع اكتشافات & اختراعات - 2013 © copyright.
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger